جوان فيكرز

مديرة المدرسة الابتدائية

اسمي جوان فيكرز ويسعدني أن أكون رئيسة المدرسة الابتدائية في جيمس متروبول.

منذ أن دخلت المدرسة في سن الخامسة، وأنا أريد أن أصبح مدرسةً. كل لعبي كانت تقرأ معي الكتب وكنت أقضي ساعات في سماعها وهي تقرأ! كان هذا الشغف بالعمل مع الأطفال واضحًا طوال حياتي. وبدأت في تدريب الأطفال الصغار على الجمباز من سن 14، وعندما منعتني الإصابة من منافسة نفسي استمررت في التدريب حتى ولادة طفلي الثاني. وقضيت عطلات الجامعة أعمل في المعسكرات الصيفية في فيرمونت بالولايات المتحدة الأمريكية وأوقات الفصل الدراسي في الجامعة تضمنت التطوع في المدارس المحلية.

وقد تأهلت كمدرسة من جامعة يورك في عام 1996 وأنا في سلك التعليم منذ ذلك الحين. وقد قمت بالتدريس لكل صف دراسي من السنة 1 إلى السنة 6 وقمت بتنسيق كل مادة في المناهج الابتدائية. وقمت بالتدريس في العديد من المدارس في يوركشاير وكذلك دوليًا في إندونيسيا. وقد انتقلت من معلمة إلى دور قيادي لأني كنت على يقين بأن خبراتي ستمكنني من التأثير على تعلُّم ومستقبل جميع الأطفال في المدرسة، وليس فقط الأطفال في صفي. لقد كنت قائدة أولى خلال السنوات الخمس الماضية، ودوري الحالي هو مديرة المدرسة. وفي هذه السنوات الخمس، كنت عضوة في فريق قيادة قوي بل وتوليت قيادته، حيث قمنا بتحسين التدريس إلى مستوى جيد وفي كثير من الحالات إلى مستوى متميز. وحين أغادر المدرسة وهي في وضع جيد وقوي مع وجود بعض المجالات البارزة.

لا يتعاقب يومان متماثلان في مهنة التدريس. أنا أحب الاتقاد الذي تراه يلمع في أعين الأطفال عندما يحققون أخيرًا شيئًا كانوا يعملون عليه لفترة من الوقت. إن اللحظة التي يدرك فيها الطفل مسألة كانت خافية عنه لا تقدر بثمن ومعرفة أنك لعبت دورًا في عملية التعلم هو ميزة تستحق أن تكون جزءًا منها. في مدرستي الحالية، قمت بتطوير مهارة المرونة لدى التلاميذ والقدرة على المثابرة إذا أصبحت الأمور صعبة. لقد ابتكرت ثقافة لا يخشى فيها التلاميذ ارتكاب الأخطاء لأنهم يعرفون أن الأخطاء تمكنهم من التعلم وقد سمح ذلك للتلاميذ بتحدي أنفسهم حقًا في رحلة التعلم الخاصة بهم.

لا أستمتع بالعمل مع الأطفال فحسب، بل أستمتع بقيادة المدرسين ودعمهم. إن أتمكن من دعم المعلم في وقت مبكر من حياته المهنية أمر جيد، فإن أصبح ممارسًا متميزًا فهو أمر آخر يحفزني. يعد الاهتمام برفاهية الموظفين أمرًا ضروريًا من أجل الحصول على أفضل أداء من كل عضو في الفريق. مدرسون سعداء = أطفال سعداء.

بصفتي والدة لطفلين، لا أرى فقط مدرسة من الجانب المهني ولكن أيضًا من جانب أولياء الأمور وهو أمر مفيد للغاية في وظيفتي. أعتقد أن العلاقات القوية بين العائلات والمدرسة ضرورية لتحقيق أقصى مجهود مبذول من كل طفل. أطبق سياسة الباب المفتوح وأرحب بملاحظات واقتراحات أولياء الأمور.

خارج المدرسة، حياتي هي عائلتي. أتيت إلى دبي مع زوجي وابني وابنتي ونتطلع جميعًا إلى استكشاف أماكن وثقافات جديدة والتعرف على أشخاص جدد: ونأمل في تكوين صداقات وذكريات تدوم مدى الحياة.

سيأخذني العمل مع التلاميذ وأولياء الأمور والموظفين في مدرسة جيمس متروبول إلى الخطوة التالية من رحلتي. أتطلع إلى لقائكم جميعًا وبناء تلك العلاقات الإيجابية، والتي تعد ضرورية لتمكين الطلاب من تحقيق إمكاناتهم وتجاوزها.

More To Explore

  • منهج المرحلة الابتدائية

    يحرص معلمو مدرسة جيمس متروبول على التخطيط للدروس بحيث تكون شيقة وجيدة التنظيم ومثيرة للتحدي بوتيرة مناسبة للطلاب، ويدمجون مجموعة من أساليب التدريس والتقييم من بين مجموعة من أساليب التدريس التعليمية المتقدمة والفعالة. نوفر فرصًا منتظمة للقيادة وصنع القرار وحل المشكلات ويتم تشجيع الطلاب على القيام بدور نشط في فرص التعلم التي يواجهونها.

  • Foundation Stage

    At GEMS Metropole we provide children with tailored learning experiences that are appropriate to individual children needs and interest, while underpinning their future learning. Through planned, purposeful play, our children are able to discover, practise and refine their skills in literacy and mathematics, as well as find out about themselves and their environment.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين تجربتك في استخدام موقعنا وتعزيزها.
ومن خلال استخدام الموقع، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
 
تأكيد