أبطال متروبول

قصص نجاح

في متروبول، نفخر دائمًا بإنجازات طلابنا. نحن نقدر ما يفعلونه كل يوم ونفخر بهم، ونريد أن نستمر في إثبات أن جهودهم الحثيثة نحو النجاح مهمة حقًا.

المتفوقون الأكاديميون

  • عمر شندي - أنبغ طلاب شهادة GCSE في الكيمياء في الإمارات 2018/2019

     

    عمر شندي، الذي حقق أعلى الدرجات في شهادة GCSE في الكيمياء في الإمارات العربية المتحدة، لديه ما يخبرنا به عن رحلته في جيمس متروبول بينما كان يبذل قصارى جهده لتحقيق أعلى الدرجات مما أدى إلى حصوله على المرتبة الأولى في الإمارات العربية المتحدة. 

    قضى عمر في جيمس متروبول أربع سنوات. "كانت لدي فجوة زمنية قصيرة قضيتها في مدرسة أخرى لفترة وجيزة لفصل واحد لكنني اخترت العودة."

    يوضح عمر أن الكيمياء كانت دائمًا ممتعة بالنسبة له، لكنه يعتقد أن بيئة العمل في الفصل الدراسي هي ما دفعه لتحقيق إمكاناته الكاملة. "كانت العلوم في جيمس متروبول ممتعة للغاية وهذا ما جعلني أحقق درجات عالية."

    يتذكر عمر تأثير المعلمين وزملائه الطلاب على تجربة تعلمه. "كان المعلمون دائمًا متاحين، وكانوا دائمًا في الجوار إذا كنت بحاجة إلى أي شيء فيما يتعلق بالمواد أو الدعم. فهم دائمًا يكرسون وقتهم لأجلنا. حتى زملاؤنا يساعدون كثيرًا. كان لدي العديد من الموارد عبر الإنترنت التي قدمتها المدرسة والعديد من الموارد المادية الموجودة في أنحاء الفصول الدراسية ".

    أخذ عمر دراساته على محمل الجد وقد تفهم أهمية التعلم التعاوني ولديه عقلية تسعي نحو النمو والتطور لتحقيق إمكاناته الكاملة. "لم أكن أبدًا في صدارة الفصل، ولم نتنافس، ولم يكن هناك نظام تصنيف. لقد حاول الجميع فقط أن يؤدي أفضل ما في وسعه. لكن يمكنني القول إنني كنت أبلي بلاءً حسنًا".

    بصفته متفوقًا وحاصلًا على أعلى الدرجات، يدرك عمر أن الدرجات الجيدة لا تأتي بسهولة. كان عليه أن يصبح طالبًا متفانيًا وأن يأخذ دراسته على محمل الجد. بالنسبة لأولئك الطلاب الذين يسيرون على خطاه، فإن نصيحة عمر هي: "تأكد من أن تبدأ مبكرًا. إذا كنت تستعد، فاستعد في أسرع وقت ممكن ولا تتوقف".

    كواحد من مجموعة الطلاب الذين حققوا درجات عالية في جيمس متروبول، يفتخر عمر بأقرانه. "إنه لأمر رائع أن أرى زملائي يحققون مثل هذه الأشياء العظيمة ويظهر لي حقًا أن زملائي يعملون بجد للغاية، بالطبع، ولكن كان دور المدرسة كبيرًا جدًا."

    "ترعى جيمس متروبول أجواء ترحيبية للغاية تثري الطلاب بالمعرفة. وهذا من شأنه تحفيز الجميع على إظهار إمكاناتهم الحقيقية وإبراز أفضل ما لديهم". نحن فخورون للغاية بعمر ونجاحه في شهادة GCSE ونتطلع إلى مشاهدة مواهبه تنمو.

     

  • شانيسا فرنانديز - أنبغ طلاب شهادة GCSE في الأدب الإنجليزي على مستوى العالم 2018/2019

    شانيسا فرنانديز - أنبغ طلاب جيمس متروبول في شهادة GCSE في الأدب الإنجليزي على مستوى العالم 2018/2019

    شانيسا هي واحدة من الحاصلين على أعلى الدرجات في شهادة GCSE في العالم، وهي طالبة بجيمس متروبول منذ اليوم الأول الذي افتتحت فيه في عام 2014.

    لطالما وجدت شانيسا اللغة الإنجليزية مادة مثيرة للاهتمام وفي بعض الأحيان تعتبرها كنوع من الملاذ الآمن بين المواد الأخرى. شغفها بالكتب، على وجه الخصوص، ألهمها في الكتابة وجعل الدروس أكثر إمتاعًا. 

    عملت شانيسا بجد لتحقيق إمكاناتها الكاملة بدعم من معلميها. "لقد استمتعت بالحصص الدراسية خلال العامين الماضيين. كانت لدي فكرة جيدة عن الموضوعات التي تهمني وكان أساتذتي داعمين لاختياراتي ووجهوني حسب الحاجة على طول الطريق."

    شاركت شانيسا سرها في النجاح واعترفت بأن الأمر لم يكن سهلاً دائمًا "بالتأكيد لم أكن من الأوائل في صفي؛ في الواقع، لقد حصلت على درجتي 5s و6s في امتحاناتي الصفية. ومع ذلك، واصلت سعيي لبذل قصارى جهدي. النتائج هي نتيجة طبيعية للعمل الجاد. عندما فزت بجائزة الشيخة فاطمة قبل بضع سنوات، كنت متأكدًا من أنني أفعل شيئًا صحيحًا. لكن لم تكن هذه هي الوجهة النهائية، فلم تكن الجوائز هو ما يشغلني على الإطلاق". 

    فخورة بكوني عضوة في مجتمع جيمس متروبول. علقت شانيسا مؤكدة على أهمية السعي نحو النمو والتطور لدى أقرانها: "قرأت في مكان ما أننا نحمل متوسط صفات الأشخاص الخمسة الذين نقضي معظم الوقت. أنا متأكدة من أن طلابنا يؤمنون بعقلية السعي نحو النمو والتطور وسيواصلون بذل قصارى جهدهم. بشكل عام، إنه لأمر مدهش أن أكون جزءًا من مثل هذا المجتمع وأن أشاهد مدرستي تنمو على مر السنين إلى المؤسسة المحترمة التي هي عليها اليوم. أعتقد أن MTS كانت ناجحة لجودة التعليم الذي تقدمه بالإضافة إلى تفاني أعضاء هيئة التدريس والطلاب. لم أكن أتوقع أن أحقق مثل هذا الإنجاز في أي مدرسة أخرى".

    إن اللغة الإنجليزية هي شغفها وقد أثبتت أن العمل الجاد أثناء الاستقرار في بيئة مشجعة وداعمة يجعل أحلامك تتحقق. نصيحتها للطلاب الذين يرغبون في تحقيق إمكاناتهم الكاملة واضحة: "اعملوا بجد واجتهدوا، وستأتي النتائج تباعًا".

    إن موقف شانيسا الإيجابي تجاه التعلم يلهمنا جميعًا. "من الصعب بصراحة أن أكتفي عند هذا الحد، لأني لا أرى هذا الإنجاز على أنه شيء مميز. بالتأكيد أنا سعيدة بإنجازي، لكن هذا لن يمنعني من الاستمرار في بذل كامل طاقتي في سبيل تحقيق المزيد". نتطلع إلى متابعة رحلة شانيسا وهي تمضي في طريقها لتحقيق المزيد من النجاح في المستقبل. 

  • جان أوزتورك - أنبغ طلاب شهادة GCSE في الفيزياء على مستوى العالم 2018/2019

    Can who never thought he'd be rated as "Top in World" in GCSE Physics tells us the secret behind his achievement.

    يخبرنا جان، الذي لم يعتقد أنه قد يصنف يومًا من بين "الأفضل في العالم" في مادة الفيزياء في شهادة GCSE يخبرنا بالسر وراء إنجازه. كان جان طالبًا في جيمس متروبول منذ إنشائها. خلال الفترة التي قضاها في المدرسة، أتيحت له الفرصة لتطوير مجموعة من المهارات والمعرفة العلمية. عززت مقررات GCSE فهمه لجوانب الحياة الحقيقية للمهندسين والمعماريين.

    كان جان دائمًا مهتمًا بالعلوم والفيزياء وقد أبلى بلاءً حسنًا في المدرسة، لكنه يدرك أن التصميم وأخلاقيات العمل الجيدة كانا حاسمين لنجاحه. "لقد وثقت بنفسي ودخلت غرفة الامتحان بثقة." يواصل جان الحديث عن ضغوط الامتحان وأهمية الحفاظ على التركيز وعدم القلق. كما يشكر أصدقاءه وعائلته ومعلميه على الدعم المستمر المذهل الذي تلقاه منهم.

    يدرس جان الآن للحصول على شهادة مواد المستوى المتقدم (A-levels) في جيمس متروبول. لا يمكننا أن نفخر أكثر بـجان الذي أثبت أن العمل الجاد دائمًا ما يكون مجزيًا.

 

النجاح الرياضي

  • بلال إسحاق - رياضي دولي موهوب

    بلال إسحاق هو رياضي موهوب للغاية بدأ ممارسة أنواع مختلفة من الرياضات مثل كرة القدم والكاراتيه والجري والسباحة.

    في سن العاشرة، قرر أن يكون سباحًا محترفًا عندما أتيحت له فرصة مقابلة نموذج يحتذى به، تشاد لو كلوس، وبدأ التدريب بشكل احترافي.

    يشارك بلال في العديد من المعسكرات الدولية استعدادًا للمسابقات الدولية. وقد شارك في مسابقات في اليونان وروسيا وفرنسا وعمان. بالإضافة إلى ذلك، فقد حقق نجاحًا كبيرًا في عدد من المسابقات الوطنية بما في ذلك كأس الإمارات الأول، وبطولة الشرق الأوسط، وسبيدو إنفيتيشنال، وسوبر سبورتس مينا مايل، ومسابقة كلباء للمياه المفتوحة، ومسابقات DASSA للسباحة، والعدو الريفي وألعاب القوى. كما مثّل متروبول في الألعاب المدرسية العالمية التي قدمت مدارس من 3 قارات مختلفة (آسيا وإفريقيا وأوروبا) والتي من خلالها فاز بلال بالعديد من الميداليات لتحقيق المركز الأول أو الثاني.

    وفي العام الماضي، كان أحد المتأهلين للتصفيات النهائية في جائزة الإمارات للمراهقين للسباحين تحت 15 سنة.

    يكرس بلال شغفه بالرياضة بشدة ويأخذ التدريب والمنافسة على محمل الجد. كما أنه يُظهر فهمًا جيدًا لما يحتاج إلى تحسينه.

  • أوليفر بيلي - متسابق دراجات جبلية

    أوليفر بيلي 10 سنوات من المملكة المتحدة، يتسابق عبر دولته في رياضة الدراجات الجبلية لفريق Cyclehub Arla Protein. وهو أيضًا المتسابق الترويجي لسباقات الدراجات الجبلية العالمية للأبطال التي ترعاها Xdubai وMeraas.

    عندما جاء أوليفر إلى الإمارات العربية المتحدة لأول مرة، كان والده متسابقًا في سباقات الطرق والدراجات الجبلية. لقد دخل في تلك السباقات منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره وهو الآن ينظم السباقات ولذلك انضم إليه. كان أول سباق له في محجر جبل جيس في رأس الخيمة وكان عمره 4 سنوات فقط.

    منذ ذلك الحين، فاز أوليفر بمكان في فريق Cycle Hub الذي يرعاه الآن لأنه حقق نتائج جيدة. إنه أفضل فريق هناك من حيث الدعم الذي يحصل عليه وهو أكثر فريق محلي نجاحًا. كان آخر فوز لأوليفر في مسابقة "Dubai Pulse Ride" هنا في دبي.

    وقد تعلم أن الأمر لا يتعلق فقط بالفوز، لكن الفوز لا يزال مهمًا بالنسبة له. سمح ركوب الدراجات لأوليفر بالسفر في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأقام صداقات مع أشخاص يشاركونه نفس الاهتمامات. إنه يحب الذهاب إلى الجبال لأن مساراتها ممتعة للغاية حيث يمكنك السير بسرعة كبيرة. يقول أوليفر إن أصعب جزء هو صعود التلال شديدة الانحدار، لكنه يجعلك أقوى وذا عزيمة أكبر. 

    يرغب أوليفر في أن يسير على خطى والده وخوض سباقات في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، فإن حلمه النهائي هو أن تكون لديه مهنة احترافية في ركوب الدراجات؛ ربما من خلال خوض السباقات أو إدارة فريق، أو ربما في التدريب، هناك الكثير من المجالات المختلفة في هذه الرياضة الممتعة. إنه لا يزال صغيرًا جدًا ولكن ركوب الدراجة عبر البلاد هو بالتأكيد أسلوبه المفضل في السباقات.

  • نيكيتا مانيان - بطلة رياضية رائعة في المضمار

    تعتبر نيكيتا بي مانيان، البالغة من العمر 17 عامًا، بطلة رياضية رائعة في مضمار سباقات العدو مسافة 100 متر و200 متر. كانت تتنافس في العديد من الأحداث على مستوى النخبة في الإمارات العربية المتحدة والهند

    وفي الخارج على مدى السنوات الست الماضية. مثلت الإمارات العربية المتحدة على المستوى الوطني CBSE المنعقد في فادودارا، الهند في ديسمبر 2016. وقد مثلت أيضًا منطقة بنغالور الحضرية في بطولة ولاية كارناتاكا لألعاب القوى للناشئين لعام 2019 التي أقيمت في مدينة أودوبي بالهند وحصلت على المركز الثالث في سباق الـ 200 متر.

    في عام 2019 مثلت الإمارات في دورة الألعاب العالمية للشباب التي أقيمت في جوتنبرج بالسويد. وهي تتدرب حاليًا استعدادًا لسباقات 2020 التي ستعقد في يوليو.

    تم التصويت لصالح نيكيتا لتفوز بالمركز الأول في ثلاث من الإمارات العربية المتحدة. جوائز المراهقين في فئة الرياضات المتميزات (الفتيات). وقد فازت أيضًا بالعديد من الجوائز في جميع المدارس التي التحقت بها، بما في ذلك جوائز الأداء المتميز والمنح الدراسية الرياضية. وهي تحمل سجلات تسجيل للعديد من اللقاءات بالمضمار في المسابقات بين المدارس مثل جمعية الرياضة المدرسية التابعة لدبي (DASSA) وGEMS Sports Series وGEMS Our Own بدبي.

    وهي حاليًا أسرع عداءة تحت سن 18 سنة في الإمارات وكابتن رياضي في مدرسة جيمس متروبول في دبي.

    هدف نيكيتا على المدى المتوسط-البعيد هو العدو السريع للهند.


    أفضل الأرقام القياسية الحالية:

    - 100 م - 12.30 ث

    - 200 م - 24.72 ثانية

  • جيميما سوليفان - رياضية متعددة المواهب

    عندما انضمت جيميما سوليفان لأول مرة إلى مدرسة متروبول في عام 2017، قدمت نفسها لتجارب الفريق. وسرعان ما أصبحت مهتمة بجميع الألعاب الرياضية التي تقدمها مدرسة جيمس متروبول. 

    أثناء تمثيل المدرسة في إحدى المسابقات، أدرك مدير التربية البدنية أن جيميما قد أظهرت موهبة حقيقية في ألعاب القوى واقترح لها تدريبات إضافية في الأندية المتخصصة في تدريب وتطوير ألعاب القوى. 

    وقد حصلت على 18 ميدالية منذ عام 2018 

    أبريل 2018 - نهائيات كأس جيمس لألعاب القوى - المركز الأول - ميدالية ذهبية 200 م 

    أبريل 2018 - نهائيات جمعية المدارس الابتدائية التابعة لدبي (DAPSA) - المركز الثاني - ميدالية فضية 150 م 

    أبريل 2018 - جيميما تفوز بالمركز الثالث في دورة ألعاب الإمارات العربية المتحدة للرياضة واللياقة البدنية للمراهقين 2018. بطولة U14 لألعاب القوى بالملعب والمضمار 

    أبريل 2019 - نهائيات جمعية المدارس الابتدائية التابعة لدبي (DAPSA) - المركز الأول - ميدالية ذهبية 150 م

    أبريل 2019 - نهائيات جمعية المدارس الابتدائية التابعة لدبي (DAPSA) - المركز الثاني - ميدالية فضية 80 م

    الألعاب المدرسية العالمية 2019 - حصلت جيميما على المركز الثالث لسباق مسافة 150 م 

    اليوم الرياضي - فازت عامين على التوالي

    وفازت في المدرسة:

    • بطلة اليوم الرياضي للسيدات للسنة الخامسة
    • حصلت على لقب رياضية العام للسنة الخامسة
    • أفضل أداء للسنة 6
    • رياضية الموسم لبطولة U11 بنات
  • فينلي سوليفان - الركض إلى النجاح

    كان فينلي سوليفان يتدرب باجتهاد طوال العام، وربما كان مجموع ساعات تدريباته هذا الموسم ضخمًا مقارنة بأي شخص آخر في فئته العمرية. لقد كان يتحسن مؤخرًا بوتيرة رائعة خاصةً في سباقاته السريعة والوثب العالي، حيث قفز بارتفاع مذهل يبلغ 1.08 متر في مسابقة Sketchers Super Six. 

 

دمج القيم في متروبول

  • كونور - تحدي كبير للتجديف لمسافة 90 كم

    9 أكتوبر 2020 - خضنا أنا وصديقان لتحدي تجديف مثير ولكنه شاق بطول 90 كيلومترًا لجمع تمويل بالغ الأهمية لمشروع The Water Project. ستساعد الأموال التي جمعناها من هذا في توفير الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة وموثوقة عبر جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا - لمجتمع واحد في كل مرة.

    عندما واجهنا تحديًا لمحاولة جمع بعض الأموال من أجل هذا المشروع، قررنا أن نجمع أعمارنا معًا وهذا أعطانا فكرة 90 كم. (كانت أعمارنا 24 و28 و38).

    انطلقنا في السادسة صباحًا وبدأنا تحدي التجديف. كانت خطتنا بسيطة، فقد كنا نهدف إلى الحفاظ على تقسيم مدته دقيقة واحدة و47 ثانية لكل 500 متر مما يعني أن كل واحد منا سيستغرق حوالي 3 دقائق و40 ثانية للتجديف مسافة 1000 متر، ونستطيع تغيير المجدف ثم الاستدارة هكذا لمسافة 90 كيلومترًا. (عند التغيير، نهدف إلى الحد من الوقت الضائع وهذا سيجعلنا نحقق الوقت المستهدف؛ أقل من 6 ساعات.)

    وقد أكملنا التجديف مسافة 90 كم في 5 ساعات و23 دقيقة فقط.

    لقد كانت ساعات قليلة مرهقة ولكن الإحساس بالإنجاز والنجاح كان رائعًا، وكان آخر مبلغ تم جمعه عندما تحققت أقل من 14000 درهم إماراتي، والذي يعتبر، بالنسبة لثلاثة أصدقاء أنجزوا ذلك في غضون 10 أيام فقط بين التخطيط وتنفيذ الحدث، شيئًا نفخر به.

    سيستقبل مشروع The Water Project الأموال التي تم جمعها ولا أطيق الانتظار لأرى الفرق الذي يحدثه ذلك في حياة بعض الأشخاص!

  • بعثة كينيا

    في فبراير 2020، قام طلاب من مدرسة جيمس متروبول بزيارة كينيا للمساعدة في بناء مدرسة جديدة في كينيا، وقد عملوا بجد طوال البعثة. لقد بدؤوا بوضع الأرضية 

    لمبنى المدرسة الجديد حيث تم اعتبار المبنى القديم غير آمن من الناحية الهيكلية.

    كما أنهم صنعوا جزءًا من سياج ردع للأفيال والذي كان أصعب مما يبدو. وقد ساعدت تلك الجهود هذا المجتمع المحلي في الحفاظ على محاصيلهم القيمة بعيدًا عن الحيوانات الجائعة.

    أحب الطلاب كثيرًا مهمة تخليص الماعز من الديدان واستمتعوا بحضن الماعز بعد ذلك. لقد كانوا سعداء للغاية لأن الطلاب تمكنوا من تجاوز هدفهم البالغ 100، حيث خلصوا 122 من الماعز من الديدان! كانت هذه مساعدة كبيرة للعديد من المزارعين المحليين وفرصة رائعة للطلاب لرد الجميل لمبادرة عالمية.

  • ميلا - حفلة عيد ميلاد خيرية

    بينما يتطلع معظم الأطفال إلى تلقي الهدايا في عيد ميلادهم، قررت إحدى طالبات جيمس متروبول أنها تريد زيارة دار أيتام أو مستشفى بدلاً من ذلك لإسعاد الأطفال الآخرين. 

    حصلت ميلا، طالبة جيمس متروبول البالغة من العمر 7 سنوات، على الإلهام لـ "إسعاد بعض الأطفال" لأول مرة بعد محادثة مع والدتها حول تكلفة حفلات أعياد الميلاد وكيف يحتاج الناس في العالم.

    بعد أن احتفلت بعيد ميلادها مؤخرًا، قررت ميلا البحث عن أطفال يحتاجون إلى صديق بدلاً من إقامة حفلة عيد ميلاد. إن المساعي الخيرية للفتاة الصغيرة لم تُثر إعجابنا في جيمس متروبول وحسب، بل أثارت إعجاب والديها كذلك. قالت راما: "أنا متفاجئة حقًا وفخورة بميلا عندما طلبت الاحتفال مع الأيتام في عيد ميلادها وأعتقد أن مثل هذه الأفعال تأتي من طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات يظهر أنه لا يزال بإمكان الأطفال مراعاة الآخرين وعدم التفكير فقط في اللعب والكعك في حفلات أعياد ميلادهم."

    كجزء من مبادرة  جواهر جيمس للعطف والاحترام، التي تكرم الطلاب على أفعالهم اللطيفة، كانت ميلا وستستمر في الحصول على الدعم من معلميها والجميع وجيمس متروبول لتحويل أحلامها إلى حقيقة. تواصل والدة ميلا العمل معنا لدعم أفكار ابنتها لإفادة المحتاجين "لقد كان من المدهش كيف استجبتم يا رفاق لهذا الأمر وأنا سعيدة جدًا لأنكم تأخذون الأمر على محمل الجد لأننا بحاجة لنشر المزيد من الأخبار مثل هذه"

    في حين أن هذه كانت المرة الأولى بالنسبة لفتاة تبلغ من العمر سبع سنوات، فمن المحتمل ألا تكون الأخيرة لأنها تفكر بالفعل في فرز ملابسها وألعابها لتقديمها لجمعية خيرية.

    تأمل ميلا في زيارة مستشفى الجليلة في المستقبل القريب لمواصلة عملها الخيري.

  • كيفن - تسلق جبل كليمنجارو

    قرر كيفن، وهو شخص رياضي متحمس ومدرس مهتم، استخدام قدراته ووقته لدعم الآخرين المحتاجين. 

    يعمل كيفن كمدرس في جيمس متروبول منذ سبتمبر 2016. وفي صيف 2019، كان جزءًا من مجموعة من الأشخاص الذي خاضوا التحدي المتمثل في الصعود لأعلى جبل في إفريقيا لجمع الأموال والتوعية لجمعية خيرية مقرها المملكة المتحدة تدعم الضحايا وعائلات أولئك الذين يعانون من أورام المخ.

    يبلغ ارتفاع جبل كليمنجارو 5800 متر. استغرق الفريق 7 أيام للوصول إلى القمة ويومًا آخر ونصف اليوم للنزول. بدأ الروتين اليومي في حوالي الساعة 6 صباحًا عندما استيقظ الفريق لتناول الإفطار قبل بدء المشي البطيء. زادت درجة الحرارة والارتفاع من صعوبة المهمة وكان على المشاركين التأكد من الحصول على ما يكفي من الملابس والماء والطعام للحفاظ على مستويات الطاقة لديهم. كل يوم كان الفريق يمشي طوال الصباح قبل التوقف لتناول الغداء والدردشة مع مرشديهم قبل أن يبدأ المشي مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر. عندما وصلوا إلى المخيم كانوا يغتسلون من حوض من الماء لإزالة الغبار من اليوم السابق للجلوس في خيمة الطعام لتناول العشاء. كانت الليالي باردة وكان المتسلقون ينامون ملفوفين في أغطية نومهم في خيامهم مع الكثير من الملابس بما في ذلك قبعة من أجل الحفاظ على الدفء. مع الارتفاع الشديد والبرد، كان من الصعب في كثير من الأحيان الحصول على أي نوم، لكن الراحة كانت أمرًا هامًا قبل المشي في الأيام التالية. 

    تمكن كل أعضاء المجموعة الـمكونة من 12 فردًا من الوصول إلى القمة، لكن الإنجاز الأكبر كان المبلغ الرائع الذي تم جمعه لدعم أسر المصابين بأورام الدماغ. 

اكتشف المزيد

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين تجربتك في استخدام موقعنا وتعزيزها.
ومن خلال استخدام الموقع، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
 
تأكيد